مع تولي المملكة الإيبيرية للرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من العام المقبل، تساءلت العديد من المنشورات الإعلامية عن مستقبل العلاقات الثنائية مع الجزائر في ظل رفض “قصر المرادية” لكل الوساطات الأوروبية لتجاوز الأزمة الدبلوماسية.
صحيفة “ABC” الإسبانية أشارت، في قصاصة إخبارية، إلى رغبة “قصر المونكلوا” في تحسين علاقاته مع “قصر المرادية” مع ترؤسه مجلس الاتحاد الأوروبي خلال السنة المقبلة، لافتة إلى أن رئيس الوزراء تطرق إلى هذه النقطة مع بقية الدول الأوروبية.
وتصطدم النية الإسبانية لحلحلة الأزمة السياسية بتعنت النظام الجزائري الرافض لكل محاولات تجاوز الخلاف الدبلوماسي؛ بالنظر إلى رفضه المطلق والكلي لأي مبادرات تدعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية التي باتت تحظى بمكانة متميزة من طرف المنتظم الدولي









