لا حديث في الصالونات السياسية إلا عن الترتيبات التي تجري في الخفاء من أجل تمكين رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة الذي يقوده حاليا عبد اللطيف وهبي، في إطار التحضيرات القبْلية لقيادة الحكومة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في ظل الفشل الذريع لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يتزعمه رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، والمقرب من القصر، في تدبير الشأن العام، وما خلف من احتقان اجتماعي، خاصة فيما يتعلق بغلاء الأسعار عجزه عن إيجاد حلول شعبية لمشاكل المغاربة، ناهيك عن الضعف الذي أبان عنه في التواصل مع المواطنين في قضاياهم الآنية.
غير أن مراقبين اعتبروا في حديثهم أخبار المهاجر بأن هذه المحاولات ستبقى بدون نتيجة خاصة إذا كان الهدف من ورائها التأثير على الشعب، سيما أن فوزي لقجع ما فالمحط حملات شعبية ترتبط بتدبيره للشأن الكروي خاصة منها تلك التي قادتها الجماهير الرجاوية مؤخرا، حيث طالبت بتقديم استقالته من على رأس الجامعة.
يورى هؤلاء بأن مخططات الدفع بفوزي لقجع لقيادة البام ومن تم قيادة الحكومة القادمة، في غير محلها، مؤكدين على أن الرجليْن وجهان لعملة واحدة، مشددين على أن ما سيُخرج البلاد إلى بر الأمان ويضعها على سكة التقدم والديمقراطية هما منح فرصة للمواطنين للتعبير عن اختياراتهم بكل حرية وشفافية بعيدا عن سياسة التحكم









